السيد عبد الله شرف الدين

248

مع موسوعات رجال الشيعة

توفي سنة 305 . ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ ، ووصفه بالإمام الحافظ ، محدث الأندلس وقال : سمع محمد بن وضاح ، ومحمد بن عبد السلام الحسني ، وإسحاق بن إبراهيم الديري ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعبد اللّه بن حنبل ، وطبقتهم بالأندلس والعراق والحجاز واليمن ، وكان من كبار حفاظ عصره ، لكنه فيه تشيع ، حدث عنه قاسم بن أصبغ ، وأحمد بن سعيد بن حزم ، وخالد بن سعد الأندلسيون ، وقال خالد بن سعد لو كان الصدق إنسانا لكان ابن حبون ، وقال أبو الوليد بن الفرضي : لم يكن بالأندلس قبله أبصر بالحديث منه ، وذكره الحافظ بن أبي الوليد بن الدباغ في الطبقة السادسة من طبقات الحفاظ ، انتهى كلام الأعيان . أقول : قول الذهبي عنه : يتشيع ، لا يدل على دخوله في موضوع الكتاب ، ولو كان كذلك لقال عنه : غال في الرفض ، أو في التشيع ، ولأقذع في سبه وبالغ في مذمته ، كما أقذع وبالغ في أكثر رجال الشيعة من الذين ذكرهم ، ولا يبعد أنه يقصد بذلك تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام على عثمان ، على أنه لم يعهد وجود أحد من الشيعة في الأندلس ، يضاف إلى ذلك أن مشايخه ومن يروي عنه كلهم من أهل السنّة ، وأيضا سكوت مترجميه عن مذهبه دليل قوي على ما قلناه . محمد بن إبراهيم العلوي ترجمه في ص 215 فقال : محمد بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام . في تاريخ رويان لمولانا أولياء اللّه الآملي : كان الداعي الكبير الحسن بن زيد متزوجا أخت السيّد محمد هذا ، وكان المترجم مقيما في مقاطعة في كجور من بلاد طبرستان ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : حصل في هذا النسب سهو كبير ، فالقاسم عليه الرحمة استشهد